الفاشية تضرب بقوّة على الطزّ الكبيرة

Posted on نوفمبر 14, 2011

0


طز كبيرة

أ

 

كثر ما يزعجني ويعجبني في مؤيدي النظام هو قدرتهم الهائلة على عدم رؤية ما لا يجب أن يروه، أوتوماتيك يا حبيب، لا مشكلة، بكل بساطة تتشقلب آرائهم. في ظرف ساعات رأيت ظاهرة تستحقّ الدراسة، والتحليل والبحث عن علاج أو لقاح منها. بين الهجوم على السفارة القطرية والسعودية وطلب النظام اجتماع طارئ لمن هاجمهم ساعات قليلة. النظام تصرّف بمنتهى الغباء، بدأ بالشتم وعاد للدبلوماسية، ولسّا فاكر العربي يديله أمان.. قاموا بمسيرة للتنديد بقرارات الجامعة وتغيرت صورهم على الإنترنت إلى فينيقيين! القطيع المؤيّد لم أسمع فيه صوتاً واحداً يسأل عن سبب تغيير الرأي السريع وطلب الاجتماع الطارئ.

هذا ليس خسارة بالنسبة للنظام. الفاشية تحوّل الشعب إلى مكنات. عديمة الإحساس والتفرّد. نحن المندسين مشكلتنا على المدى القريب تنوعنا، لحتّى يقتنع الناس بشي لازم يصير مناظرات ومشاكل وخنايق. مناخد قرارنا سوا ومنلتزم برأي الأغلبية حتى ضمن المجموعات الصغيرة. بس هذا يأخذ وقت. النظام المغرور يعتقد أنّ الشعب مطواع (بالذات مؤيديه) إلى حدّ التورط في حمل السلاح وقتل مدنيين آخرين _شبيحة يعني_ لكنّ النظام على خطأ. هذا التقلّب الأعمى يقلّص الشعبية، بيخفّف إيمان الرعية بالراعي، بينما اختلافنا على بطئه يعطينا ثبات وقناعة عالية، إيمان بقضيّة، مقابل تبعيّة عمياء. بيضلّ المؤيّد كائن غريب عليّ وحتى الكم سطر اللي فوق ما بيكفّو لأفهم شو مخّ المؤيّد

والسبب هو السير على خطى القذافي، مراحل الإنكار والعنف و و.. مع فرق أنّو القذافي بيقولها متل ما هيّ، النظام السوري بيلبس كرافة على بسطار عسكري وبيقنع كل مؤيديه بأنّو هذا الطبيعي. يعني بفهم ليش في ناس بتحبّ القذافي، أو حافظ الأسد، لأنو معجبين بالقوّة تبعهم.. طيّب بشّار؟

ياأصدقائي المندسين، مشان تحسّوا النهاية قرّبت شوفو المنحبكجية، هم مصدر التفاؤل الأوّل في حياتي! مصدر الكوميديا الأوّل، الشبيحة مصدر التراجيديا، بس هذا غير مهم، المهمّ هو الوصول إلى “الطزّ الكبيرة”
الطزّ الأولى كانت في وجه الفيسبوك لأنّ المظاهرات ما كانت موجودة،
الطزّ الثانية كانت في بندر بن سلطان (وليّ نعمتنا!)
الطزّ الثالثة في إسرائيل
الطزّ الثالثة في الغرب
الطزّ الرابعة في المتظاهرين
الطزّ الرابعة في المعارضين
الطزّ الخامسة في الحمويّة
الطزّ السادسة في الحماصنة
الطزّ السابعة وهي الطزّ الكبيرة. الطزّ في الجامعة العربية

أمّا ما نتمنّاه من قلبنا هو أن نسمع (طزّ مرّة تانية بأمريكا وبريطانيا) لايف على الدنيا قبل أيّام من سقوط النظام المجرم

 

.

Advertisements
Posted in: رأي