عن تجربة الاعتصام

Posted on أغسطس 27, 2011

0


من الآخر.. أنا شاركت باعتصام الساعة الجديدة بحمص يوم الاثنين 18 نيسان وحتى صباح 19 لمّا فتح الأمن النار على المعتصمين بعد “تتنيحة” حمصية نادرة، لأنو رغم كل طيبة الحماصنة وطولة بالهن ما كانوا قادرين على نقاش أي شيء مع السلطة، إسقاط النظام فقط كان مطلب المعتصمين..

هلق في كتير أمور لازم نتعلمها من هي التجربة.
1- لما بدأ الاعتصام كان العدد أكتر من 50 ألف برياحة، لما فض الاعتصام كان العدد أقل من خمس آلاف

2- ما كان تم الاعتصام لو لم يقارب عدد مشيعي شهداء أحد الجلاء المئة ألف (بحسب بعض التقديرات)

3- رغم كل الاحتياطات لم نعرف من أين نهرب لولا مساعدة الحماصنة، يعني لم بتم تأمين المباني المحيطة أو طريق الرجعة فغدرنا الأمن (إلى حدّ ما)

4- أهم سبب لانخفاض عدد المعتصمين كان التخويف المستمر والفوضى على المنبر.. يعني بسبب عدم وجود خبرة كنّا إيد وحدة بس مو للنهاية

5- الشعب الحمصي عظيم، بعد فض الاعتصام عرض علينا أكتر من بيت حمصي أنو نتخبّا عندهم

6- بعد فض الاعتصام مباشرة سمعت تكبيرات من بابا عمرو و”حيّ على الجهاد”.. بعدين انتشرت النداءات عن طريق سيارات بحسب ما فهمت، طبعاً ما حدا من الاعتصام كان أصلاً قادر يعمل هالعملة

يعني: النظام يعلم قوته، يستغل مشاكل الناشطين على الأرض ليحوّل نجاحهم إلى فشل، لهيك لازم نعرف كلنا وين رايحين إذا بدنا نعتصم بالشام، ثوار 25 في مصر واجهو قمع أقلّ بكثير من منا واجهنا نحن. إضافة لعوامل الخبرة والتنظيم اللي نحنا صارت عنّا على عجل.. لسّا بدنا وقت يا أخواتي مشان نأمّن مكان اعتصام، الأهم هو المباني المحيطة بالساحة

بما يخص اعتصام دمشق

1- الأمويين هي شي بيشبه حقل الرمي لمختلف أنواع الأمن + الحرس الجمهوري.. العباسيين تحتوي ملعب مليء بالعناصر، على الإضاءة مركبين قناص

2- التجمّع في الأمويين أو العباسيّين مهمة شبه مستحيلة لأنها ساحات مكشوفة

3- الساحات الفضلى هي الساحات المحاطة ببعض الأحياء الشعبية فعين الكرش حواليها في ساحة يوسف العظمة وساحة السبع بحرات والتنتين قادرين على احتضان هيك اعتصام مع افضلية لساحة يوسف العظمة (المحافظة)..

4- لا بأس بالمظاهرات الطيارة، لأنو ممكن أنو تعطل السير والحياة الاقتصادية بتكاليف بشرية أقلّ من الاعتصام بكثير.

5- الاعتصام مرحلة متقدمة مو هدف، والحفاظ على الاعتصام والمعتصمين هو من أصعب الأمور على الإطلاق. أصعب من بدء الاعتصام حتّى

 

هي بعض الأفكار السريعة لشباب الشام.. وإذا قدرنا على الاعتصام بكون كتير منيح، وإذا ما قدرنا لا حدا يكتئب، نفسنا طويل يا جماعة، نحنا الأغلبية

Advertisements
Posted in: رأي