#Blog4Syria

Posted on يونيو 24, 2011

2


ما فصلولنا الإنترنت اليوم، والمشروع الصغير تبعي ممكن يكبر، لأنو ماني وحدي، في ناس عم تقرأ وفي ناس عم تناقش بعضها من كل الدول العربية وغيرها.

لمّا كنّا بالمدرسة كان عنّا مادة وقحة بحدّ ذاتها اسمها “التربية القومية الاشتراكية”. على أساس أنّو مشاعرنا القوميّة العربية هي البديل عن أي مشاعر “محليّة”. طيّب ليش لقبل ست شهور كنّا نقول مصر خانت العرب، والخليجيين عم يتآمروا مع إسرائيل، و و و.. علمنا البعث أنّو الأنظمة العربية قذرة لأنها تقف عائقاً في وجه الوحدة. صحيح هي قذرة، بس أنت كمان “تقف عائقاً” يا حبيب.

ثورة تونس صعقتنا! ثورة مصر عطتنا أمل كبير، والمشاعر القومية اللي كان البعث مكرّهنا فيهن اكتشفنا أنّها فعلاً موجودة، وأنو النظام ما بدّو أنو فعلاً نتعاطف مع بعض كشعوب، بدّو نتشارك بغريزة القطيع بس. وكل قطيع على جنب الله يخليك!

متل ما كل سوري بيتذكر وين كان لما عرف أنّو حسني مبارك استقال، كلّ سوري بيعرف أنّو المصريين والعرب بشكل عامّ ناطرين ليشوفو لحظة الحقيقة تبعنا. رغم كل الفوارق التقنية والنقابية والتنظيمية بين السوريين والمصريين، وبالرغم الفرق الكبير بين القمع هون وهونيك والجيش هون وهونيك. أنا شايف أنّو الفرق الوحيد هو الوقت. يعني: المصريين بيوم عملوا اللي عملوه السوريين بأسبوع أو أكتر. ثورتنا مختلفة بالشكل والأبعاد، بس مطالبنا كلنا واضحة، واللي سمّاه “الربيع العربي” ما كان غلطان أبداً. ماني كتير متفائل بالدم، الدم أسوأ ما في الأمر. أنا متفائل بالحراك الهائل في سوريا، تضاعف عدد الناشطين، الجرأة الخياليّة، الكوميديا العظيمة.. يمكن الحراك ما بدأ على الإنترنت، بس أكيد الحراك عايش بسبب الإنترنت.

لهيك مهم التدوين بيوم التدوين من أجل سوريا. لنتعرف على ناس جداد ونوصل شو عم يصير وشو رأينا فيه للعالم كلّو..

Advertisements
Posted in: رأي